أنا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنا
أتمني
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أن
لو
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أننا
أنتِ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنا
كأن الطقس حر !!
ما أود قوله
ماذا
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لو
أنتِأنا
أول الصيف
إن أحببتي الربيع
سرعان ما سيمضي
الشتاء الخريف
غداً
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أمي يدكِ .. إليكْ !!
أقصد
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أمي يدكِ .. عليكْ !!
أعني
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
عليكِ .. أمي .. إليك !!
أتعلمين
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كل ما أربكني قوله
يبدو أني نَسِيتُه من جديد
أعذريني / غسلني العرق
قهوتي سخُنت .. الطقس برد !!
أتوافقين ؟!!
( وزغرد الوردي فوق خديها , ورقص )
- ولم تزد -
- يا سحرها -
الذي ما خطر علي قلب مطر
وكأني بخدها / فمَ رمانٍ يصرخُ بالجوابِ , إشتعالاً
لا ينبس ُ بحرف , ولكنه يحكي كل الأشياء / دلالاً
لو أنكَ يا صيفُ / تشتعل غداً !!
؛
تلك قصتي وقصتها
- يا ولدي -
فهل علمت لما خاطرتكَ القصيرة ُ جداً
أطول الروايات وأجملها / لدينا
إسئل أمك
وستفضحني ضاحكةً .. لتضحك
وتعلم , أي طفل ٍ كبير كنتُ - يومها - بين يديها
؛؛؛
؛؛
؛
فكرت أن أختمها
و ( قال أبي )
ولكن عدلتُ عنها, فصوتهُ مزروع ٌفيها
ما أضعتُ من إحساسه شيئاً , وهبنيه بيوم ٍ إليَّ
ومنعه " كبرياء الرجولة - لربما - " أن يُهديه إليَّ
لتُهدينِهِ أمي دامعة ً إليَّ
لنبكيك معاً ولا نضحك ؛ حتماً كما أبداً / لم تخمن
فلم تعلم أني سأصل إليها " متأخراً جداً " عليك َ
هي مع إعتذاري " لكبريائك - لربما - "
علي نشرها هذه المرة كاملة
طريقتي في قول " كم إشتقتُ إليكم "
.